التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاحتياجات الضرورية وهرم ماسلو

 هرم ماسلو للاحتياجات الضرورية من اشهر النماذج. في الموضوع ده لسببين. انه ذكر اهم الاحتياجات ورتبهم في شكل اولويات ..الاهم في المهم


الاحتياجات حسب الترتيب من القاعدة للقمة
1.الاحتياجات الفسيولوجية زي الطعام والشراب والنوم والمسكن وغيرهم
2..احتياجات الامان..النفسي والجسدي والعاطفي والمادي والمالي
3 ..الاحتياجات الاجتماعية والانتماء...الحب..شريك الحياة..الاسرة..الاصدقاء...المجتمع..مجموعة ...الوطن...انتمي الى احد وينتمي الي احد

4..احتياجات الاحترام والتقدير والجدارة والاهمية .(.احتياجات الانا او الايجو)  احترم ذاتي ويحترمني الاخرون

5...احتياجات تحقيق الذات...المعرفة...الجمال...مساعدة الاخرين..الرسالة الخاصة والمعنى للحياة..التسامي الروحاني

وعلى حسب ماسلو...ان الاحتياجات من 1 الى 4 احتياجات نقص...بمعنى اننا لا نشعر بها وهي مشبعة. ونشعر بتوتر وقلق وتعاسة في حالة غيابها...وهذا النوع من الاحتياج لدى الجميع
اما الاحتياج الخامس فهو احتياج النمو والتطور الذاتي. ولا يوجد الا عند عدد قليل من البشر...ومن قاموا باشباعه بششكل جيد. لا يتعدوا 2 بالمئة

وعلى حسب النظرية...ان الانسان لا يستطيع التقدم لاعلى الهرم الا باشباع مناسب للغرائز الدنيا.فمثلا...

عند  وجود غرائز فسيولوجية غير مشبعة. سيتركز جهد الشخص حول اشباع ما نقص..الحصول على الطعام او الشراب وخلافه...فاذا تم الاشباع بشكل معقول ظهرت على الفور الحاجة الى الامان واصبح هدف سلوك الفرد اشباع أمانه الشخصي وهكذا بعد اشباع الامان بشكل مناسب يظهر الاحتياج الى الرفقة ثم الاحتياج الى اثبات الذات....ولن يظهر اي احتياج للنمو الا بعد اشباع الاحتياجات السابقة بشكل معقول

واحيانا يتم تاجيل بعض الاحتياج والاتجاه الى احتياج اخر بسبب الظروف المحيطة ولكن سيصاحب هذا التاجيل نوع من القلق والتوتر

واحيانا نتراجع في الهرم للاحتياجات الدنيا اذا دعت الضرورة...مثل وجود كارثة ستتراجع الاحتياجات الى مراحل الاحتياج الفسيولوجي والامان

ا(احيانا يمارس الانسان سلوكيات خاصة باحتياج ما لاشباع احتياج اخر...مثلا. امراءة قررت الزواج...قد يظهر ذلك بدافع الاحتياج الى الانتماء...ولكنه قد يكون اصلا بهدف اشباع الاحتياجات الفسيولوجية والامان...وما زال الاحتياج للانتماء والحميمية لم يظهر بعد لديها..وسيظهر بعد اشباع الاحتياجين دول.....كذلك رجل يتزوج لاجل الاشباع الفسيولوجي فقط....وسيبحث عن الحب لاحقا....الاثنان يستخدمان الانتماء او مظاهر الانتماء. كوسيلة فقط لشئ اخر.....ايضا البعض يستخدم ادوات تحقيق الذات من المعرفة والجمال والابداع ومساعدة الاخرين. كاداة لاشباع احتياجات الانا. واحتياجات تحقيق الذات هنا مزيفة)

)احيانا وسيلة واحدة تشبع احتياجات متعددة..مثل العمل..يشبع الاحتياجات الفسيولوجية والامان عن طريق المال..والانتماء عن طريق الاصدقاء.....واحتياجات الانا واثبات الذات. عن طريق الكفاءة والاهمية....واحتياجات تحقيق الذات عن طريق الابداع ومساعدة الغير...
نفس الكلام على العلاقات الحميمية...اشباع فسيولوجي وللامان وللانتماء ولاحتياجات الانا)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أزمة ثقة (الشكوك)

أزمة ثقة (الشكوك) (7) #الثقة_trust الثقة هي ايمان في الاخر ..إيمان انه لن يخذلني..لن يخدعني...ايمان بانني يمكنني الاعتماد والاستناد عليه ايضا الثقة هي خليط بين الرغبة والخبرات الماضية والتوقعات المستقبلية لي رغبة ما اتوقع من آخر ان يلبيها وده بيتاثر بخبرتي في الماضي. هل ثقتي لم تخذل من قبل او انتهكت كلنا معرضين لانتهاك الثقة في وقت من الاوقات..مرة واتنين وعشرة...في حاجات صغيرة وحاجات كبيرة مهما كنا حذرين فلا يغني حذر من قدر كما يقولون لما نتعرض لانتهاك الثقة بنميل لان نكون اكثر حذرا واكثر تشككا وحرصا عن الاول ..بنفضل كدة فترة تعتمد على قدر انتهاك الثقة ونرجع لطبيعتنا...البعض بيلصق في الحالة دي فترة طويلة وممكن تأثر على حياته المستقبلية وبيحتاج لمساعدة مختص الشخص اللي عنده ازمة في الثقة..الحريص او الميال للشك او اللي بيقول على نفسه انا معنديش ثقة في حد او فقدت الثقة ممكن يكون نتيجة حدث حقيقي..فعلا تعرض للخيانة او الخداع او الكذب...وهنا فقدان الثقة مبرر ...فقدان نتيجة حدث حقيقي.. او نتيجة حالة داخلية...الشخص ده نفسه ميال للشك...او غير قادر على الثقة بالاخرين....وده وضع...

الثقة في الاخرين

الثقة في الاخرين #الثقة_trust (2) الثقة في الاخرين وحتى في الاشياء...نوع من المقامرة...انت متعرفش دول اهل للثقة ولا هيخدعونا...وحتى في الملك وكتابة لو كل المرات السابقة ملك متعرفش ان المرة الجاية دي هتبقى ايه ..الاحتمالين واردين بنفس القدر...وبالتالي بتخمن احنا في اغلب الاوقات بنمنح الثقة واحنا مغمضين ...ثقة عمياء بلا اي دليل..او ثقة بناء على الحدس والاحساس لما تيجي تركب مواصلة انت متعرفش العربية امنة ولا  لأ...متعرفش السواق بيعرف يسوق ولا لا...وهتعرف ازاي...حتى لو معاه رخصة..انت مبتشوفهاش لما بتروح مطعم انت متعرفش نضافة ولا طريقة صناعة كل حاجة.. لما اتنين بيقرروا يتجوزوا مبيعرفوش هيكملوا ولا لأ..هيتخانوا ولا لأ...هيتم الرعاية بيهم ولا لا احنا بنثق بحكم العادة...لان دي عادة الاشياء (العادة مش المنطق والواقع)...ان السواق بيسوق كويس ان المواصلة امنة ان الاكل نضيف ان الاسانسير كويس ان البلكونة ثابتة ان اللغبة في الملاهي كويسة..ان اللي بيتجوزوا بيكملوا وبياخدوا بالهم من بعض ومبيخونوش طيب لما الاخرون غير مضمونين...وخيانتهم لينا او كذبهم او خداعهم او ندالتهم وحشة ومضرة ...

اساليب التعلق (attachment styles).ومخاوفنا في العلاقات ..(1)

تقريبا مفيش كتاب مهتم بالعلاقات متكلمش عن اساليب التعلق    attachment styles في العلاقات. واللي مضمونها أننا كناضجين بنعيد نماذج التعلق بالوالدين اللي اكتسبناها في الطفولة المبكرة جدا...بنعيدها في العلاقات (سواء كانت صداقة او حب او زواج) لما بنكبر ...وبيكون لها تأثير كبير وخطير سواء في بداية العلاقة او مستوى الرضاء والسعادة فيها او في آلية حل المشاكل والتحديات او في الانفصال. التعلق  هو علاقة عاطفية عميقة جدا مع الوالدين هدفها تكوين قاعدة امان secure base ونقطة ثبات وانطلاق للطفل....الطفل بيحس فيها بالحب والحماية والدعم والقبول والتشجيع.  ...وعلشان تكون قاعدة امان واطمئنان محتاجة انها تكون ثابتة و مستقرة  ومستمرة ومتواجدة باستمرار و منتبهة و مستجيبة لما يحتاجه الطفل. الاباء اللي بيقدموا ده بيكونوا نقطة ثبات وقاعدة انطلاق وأمان للطفل ومحطة امان يطمن لوجودها ويرجعلها لما يحتاج....وفي ظل وجودها ومع تشجيع الوالدين بيخرج بشجاعة وثقة يكتشف العالم ويعدي التحديات ويتعامل معاها...ويرجع يبين انتصاراته لوالديه علشان يستمد الفخر والاعجاب والتقدير....ولو اخفق يرجع يست...