التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرضا بالواقع ودوره في السعادة

موضوع الرضا بالواقع والتسليم ودوره في السعادة متناول من  زاويتين

الاولى...مشكلة التوقعات....التوقعات هي احلامنا و معايرنا وطموحاتنا...هدفها انها اللي بتشدنا وبتدينا دافعية ان احنا نتقدم ونعمل ونشتغل ونبذل مجهود ....وكل ما نحقق احلامنا. بنحصل على السعادة

مشكلتها انها ميزان ومسطرة بنقيس عليها واقعنا الحالي...ولم تكون المسافة كبيرة بين حالنا وذاتنا دلوقتي..وحالنا وذاتنا اللي نفسنا فيها...بدل ما نبذل مجهود أكبر...بنحبط وبنبقى تعساء ومكتئبين وده اللي بيحصل على الاغلب

والنصايح في الجزئية بتقول خلي أهدافك واقعية وعقلانية وممكنة التحقيق...خليها مناسبة لقدراتك والظروف...قلل سقفها ...اعملها سلالم ودرجلت بدل ما تخليها في طبقة واحدة...متقارنش نفسك بحد

الزاوية الثانية..هي في التعامل مع الاوضاع التي لا يمكن تغييرها ..يا إما تعيش محبط وحاسس بالعجز..ياما تتعلم القبول بالأمر الواقع و تستسلم وترضى به ...ودي محتاجة نوع من الإيمان بشكله الميتافيزيقي والعقلاني...الاول بالتسليم والاقتناع بالمقابل في الآخرة والثاني اني لو مرضتيش هاعمل ايه مفيش حل منطقي الا اني اقبل ودي طبيعة الحياة نتقبلها بكل أحوالها

اجد المهتمين بيقول في الاوضاع اللي مش عاجباك….قدامك 3 حلول
يا تغيرها لصالحك..ولو مقدرتش
تتغير انت علشان تتكيف عليها...ولو مش عايز
تفضل زي مانت والواقع زي ماهو بس باستسلام. دون مقاومة دون لوم دون تمني دون محاولة دون اهتمام ….لو معرفتش مش هيبقى قدامك غير الاختيارين اللي في الاول يا تغير يا تتغير

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أزمة ثقة (الشكوك)

أزمة ثقة (الشكوك) (7) #الثقة_trust الثقة هي ايمان في الاخر ..إيمان انه لن يخذلني..لن يخدعني...ايمان بانني يمكنني الاعتماد والاستناد عليه ايضا الثقة هي خليط بين الرغبة والخبرات الماضية والتوقعات المستقبلية لي رغبة ما اتوقع من آخر ان يلبيها وده بيتاثر بخبرتي في الماضي. هل ثقتي لم تخذل من قبل او انتهكت كلنا معرضين لانتهاك الثقة في وقت من الاوقات..مرة واتنين وعشرة...في حاجات صغيرة وحاجات كبيرة مهما كنا حذرين فلا يغني حذر من قدر كما يقولون لما نتعرض لانتهاك الثقة بنميل لان نكون اكثر حذرا واكثر تشككا وحرصا عن الاول ..بنفضل كدة فترة تعتمد على قدر انتهاك الثقة ونرجع لطبيعتنا...البعض بيلصق في الحالة دي فترة طويلة وممكن تأثر على حياته المستقبلية وبيحتاج لمساعدة مختص الشخص اللي عنده ازمة في الثقة..الحريص او الميال للشك او اللي بيقول على نفسه انا معنديش ثقة في حد او فقدت الثقة ممكن يكون نتيجة حدث حقيقي..فعلا تعرض للخيانة او الخداع او الكذب...وهنا فقدان الثقة مبرر ...فقدان نتيجة حدث حقيقي.. او نتيجة حالة داخلية...الشخص ده نفسه ميال للشك...او غير قادر على الثقة بالاخرين....وده وضع...

الثقة في الاخرين

الثقة في الاخرين #الثقة_trust (2) الثقة في الاخرين وحتى في الاشياء...نوع من المقامرة...انت متعرفش دول اهل للثقة ولا هيخدعونا...وحتى في الملك وكتابة لو كل المرات السابقة ملك متعرفش ان المرة الجاية دي هتبقى ايه ..الاحتمالين واردين بنفس القدر...وبالتالي بتخمن احنا في اغلب الاوقات بنمنح الثقة واحنا مغمضين ...ثقة عمياء بلا اي دليل..او ثقة بناء على الحدس والاحساس لما تيجي تركب مواصلة انت متعرفش العربية امنة ولا  لأ...متعرفش السواق بيعرف يسوق ولا لا...وهتعرف ازاي...حتى لو معاه رخصة..انت مبتشوفهاش لما بتروح مطعم انت متعرفش نضافة ولا طريقة صناعة كل حاجة.. لما اتنين بيقرروا يتجوزوا مبيعرفوش هيكملوا ولا لأ..هيتخانوا ولا لأ...هيتم الرعاية بيهم ولا لا احنا بنثق بحكم العادة...لان دي عادة الاشياء (العادة مش المنطق والواقع)...ان السواق بيسوق كويس ان المواصلة امنة ان الاكل نضيف ان الاسانسير كويس ان البلكونة ثابتة ان اللغبة في الملاهي كويسة..ان اللي بيتجوزوا بيكملوا وبياخدوا بالهم من بعض ومبيخونوش طيب لما الاخرون غير مضمونين...وخيانتهم لينا او كذبهم او خداعهم او ندالتهم وحشة ومضرة ...

اساليب التعلق (attachment styles).ومخاوفنا في العلاقات ..(1)

تقريبا مفيش كتاب مهتم بالعلاقات متكلمش عن اساليب التعلق    attachment styles في العلاقات. واللي مضمونها أننا كناضجين بنعيد نماذج التعلق بالوالدين اللي اكتسبناها في الطفولة المبكرة جدا...بنعيدها في العلاقات (سواء كانت صداقة او حب او زواج) لما بنكبر ...وبيكون لها تأثير كبير وخطير سواء في بداية العلاقة او مستوى الرضاء والسعادة فيها او في آلية حل المشاكل والتحديات او في الانفصال. التعلق  هو علاقة عاطفية عميقة جدا مع الوالدين هدفها تكوين قاعدة امان secure base ونقطة ثبات وانطلاق للطفل....الطفل بيحس فيها بالحب والحماية والدعم والقبول والتشجيع.  ...وعلشان تكون قاعدة امان واطمئنان محتاجة انها تكون ثابتة و مستقرة  ومستمرة ومتواجدة باستمرار و منتبهة و مستجيبة لما يحتاجه الطفل. الاباء اللي بيقدموا ده بيكونوا نقطة ثبات وقاعدة انطلاق وأمان للطفل ومحطة امان يطمن لوجودها ويرجعلها لما يحتاج....وفي ظل وجودها ومع تشجيع الوالدين بيخرج بشجاعة وثقة يكتشف العالم ويعدي التحديات ويتعامل معاها...ويرجع يبين انتصاراته لوالديه علشان يستمد الفخر والاعجاب والتقدير....ولو اخفق يرجع يست...