التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراحل أزمة منتصف العمر (6 مراحل) ..6

البعض يعتبر أن أزمة منتصف العمر بتمر بمراحل شبه مراحل كوبلر روس kubler- ross مع الحداد

مراحل كوبلر روس في الحداد
الإنكار
الغضب
المساومة
الاكتئاب
القبول

مراحل أزمة منتصف العمر
الإنكار
الغضب
الإسترجاع والمساومة
الاكتئاب
الانسحاب
القبول

ويبدأ الفرد اولا بإنكار ان في مشكلة ما...الانكار انه كبر في السن..الانكار ان حياته تعيسة...الانكار انه بدأ يشعر بالتوتر والقلق أو يعتبر ده نتيجة أشياء أخرى وهكذا...ومن طرق الإنكار أيضا الانهماك في المشتتات..العمل وغيرها..حتى يبعد عن التواصل العاطفي مع نفسه..أو حتى لا يمنح نفسه وقتا لمواجهة النفس..الإنكار هدفه إبقاء الأمور كما هي دون تغيير

بعد فشل الإنكار واصبحت الامور ملحة وواضحة ..يبدأ الغضب..اتهام الآخرين مثلا عما حدث لنا. شريك الحياة ..الأولاد..العائلة...العمل....اتهام الظروف…….

وعلشان يهىرب من الغضب ويتجنبه..بيبدأ مرحلة الاسترجاع ...إعادة الشباب الضائع والأحلام القديمة... ..الرجوع خطوتين لمرحلة أمان واننا لسه صغيرين و قدامنا كتير...لسه الدنيا بدري.. .مرحلة خيالية أننا نعيش شبابنا مرة كمان..هتلاقي محاولات التغيير في المظهر والشكل...تغيير آثار الزمن...التصابي والمراهقة...تصرفات صبيانية….(المرحلة دي أخطر مرحلة..وغالبا دي مرحلة القرارات الكبيرة و الخطيرة والمتسارعة..المرحلة اللي كل اللي حواليه شايفينه بيدمر حياته وبيدمر نفسه حرفيا)

ولكن ليت الشباب يعود يوما...هنا يظهر الاكتئاب والحزن...والندم...واجترار الماضي والبكاء على الحال

وبعدها الانسحاب من الواقع والتقوقع..والبكاء والزهد وعدم الفاعلية وفي الفترة دي بيتم اعادة التقييم مرة أخرى للحياة...ومحاولة تمهيدية للقبول

ثم القبول اننا كبرنا..وقبول الواقع المتاح..وقبول ما لدينا..وقبول مخاوفنا وقلقنا ..وقبول مصيرنا المنتظر..ومحاولة الاستمتاع بما لدينا وتحسين السيئ والمضي من غير خوف

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أزمة ثقة (الشكوك)

أزمة ثقة (الشكوك) (7) #الثقة_trust الثقة هي ايمان في الاخر ..إيمان انه لن يخذلني..لن يخدعني...ايمان بانني يمكنني الاعتماد والاستناد عليه ايضا الثقة هي خليط بين الرغبة والخبرات الماضية والتوقعات المستقبلية لي رغبة ما اتوقع من آخر ان يلبيها وده بيتاثر بخبرتي في الماضي. هل ثقتي لم تخذل من قبل او انتهكت كلنا معرضين لانتهاك الثقة في وقت من الاوقات..مرة واتنين وعشرة...في حاجات صغيرة وحاجات كبيرة مهما كنا حذرين فلا يغني حذر من قدر كما يقولون لما نتعرض لانتهاك الثقة بنميل لان نكون اكثر حذرا واكثر تشككا وحرصا عن الاول ..بنفضل كدة فترة تعتمد على قدر انتهاك الثقة ونرجع لطبيعتنا...البعض بيلصق في الحالة دي فترة طويلة وممكن تأثر على حياته المستقبلية وبيحتاج لمساعدة مختص الشخص اللي عنده ازمة في الثقة..الحريص او الميال للشك او اللي بيقول على نفسه انا معنديش ثقة في حد او فقدت الثقة ممكن يكون نتيجة حدث حقيقي..فعلا تعرض للخيانة او الخداع او الكذب...وهنا فقدان الثقة مبرر ...فقدان نتيجة حدث حقيقي.. او نتيجة حالة داخلية...الشخص ده نفسه ميال للشك...او غير قادر على الثقة بالاخرين....وده وضع...

الثقة في الاخرين

الثقة في الاخرين #الثقة_trust (2) الثقة في الاخرين وحتى في الاشياء...نوع من المقامرة...انت متعرفش دول اهل للثقة ولا هيخدعونا...وحتى في الملك وكتابة لو كل المرات السابقة ملك متعرفش ان المرة الجاية دي هتبقى ايه ..الاحتمالين واردين بنفس القدر...وبالتالي بتخمن احنا في اغلب الاوقات بنمنح الثقة واحنا مغمضين ...ثقة عمياء بلا اي دليل..او ثقة بناء على الحدس والاحساس لما تيجي تركب مواصلة انت متعرفش العربية امنة ولا  لأ...متعرفش السواق بيعرف يسوق ولا لا...وهتعرف ازاي...حتى لو معاه رخصة..انت مبتشوفهاش لما بتروح مطعم انت متعرفش نضافة ولا طريقة صناعة كل حاجة.. لما اتنين بيقرروا يتجوزوا مبيعرفوش هيكملوا ولا لأ..هيتخانوا ولا لأ...هيتم الرعاية بيهم ولا لا احنا بنثق بحكم العادة...لان دي عادة الاشياء (العادة مش المنطق والواقع)...ان السواق بيسوق كويس ان المواصلة امنة ان الاكل نضيف ان الاسانسير كويس ان البلكونة ثابتة ان اللغبة في الملاهي كويسة..ان اللي بيتجوزوا بيكملوا وبياخدوا بالهم من بعض ومبيخونوش طيب لما الاخرون غير مضمونين...وخيانتهم لينا او كذبهم او خداعهم او ندالتهم وحشة ومضرة ...

اساليب التعلق (attachment styles).ومخاوفنا في العلاقات ..(1)

تقريبا مفيش كتاب مهتم بالعلاقات متكلمش عن اساليب التعلق    attachment styles في العلاقات. واللي مضمونها أننا كناضجين بنعيد نماذج التعلق بالوالدين اللي اكتسبناها في الطفولة المبكرة جدا...بنعيدها في العلاقات (سواء كانت صداقة او حب او زواج) لما بنكبر ...وبيكون لها تأثير كبير وخطير سواء في بداية العلاقة او مستوى الرضاء والسعادة فيها او في آلية حل المشاكل والتحديات او في الانفصال. التعلق  هو علاقة عاطفية عميقة جدا مع الوالدين هدفها تكوين قاعدة امان secure base ونقطة ثبات وانطلاق للطفل....الطفل بيحس فيها بالحب والحماية والدعم والقبول والتشجيع.  ...وعلشان تكون قاعدة امان واطمئنان محتاجة انها تكون ثابتة و مستقرة  ومستمرة ومتواجدة باستمرار و منتبهة و مستجيبة لما يحتاجه الطفل. الاباء اللي بيقدموا ده بيكونوا نقطة ثبات وقاعدة انطلاق وأمان للطفل ومحطة امان يطمن لوجودها ويرجعلها لما يحتاج....وفي ظل وجودها ومع تشجيع الوالدين بيخرج بشجاعة وثقة يكتشف العالم ويعدي التحديات ويتعامل معاها...ويرجع يبين انتصاراته لوالديه علشان يستمد الفخر والاعجاب والتقدير....ولو اخفق يرجع يست...