التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أزمة سيطرة

أزمة سيطرة
ازواج مستبدين وزوجات مستبدة

من اشهر المناطق. اللي بتحصل فيها ازمة السيطرة او الهوس بالسيطرة والتحكم هو الزواج...والعلاقات

الزواج والعلاقات اكتر فعل ضاغط على كل مكونات الشخصية...بيفور الشخصية. وبيخرج للسطح كل ما كان مخفي من عيوب او مخاوف او توقعات....ببساطة امتحان صعب للشخصية وبتختبر فيها امكانياتها ومستوى نضجها ...في التعامل مع نفسها اولا وده الاهم....ومع اخر مرتبط به يعاني نفس الامتحان

الحل الناجح والصحي للاتنين..هو الوصول لمعادلة تعالج كل المخاوف وتعيد تأهيل شخصية كل منهما ..يتطبعوا على بعض...ويتعلموا مهارات للمستقبل ويكملوا الرحلة مع بعض

ولو محصلش...هيفضل كل واحد يدور على الحلول لنفسه اولا ونا يراه صالحا للاخر من وجهة نظره...حلول ممكن تنجح وممكن تفشل ..مؤقتة ومستمرة...او صراع مستمر او انفصال

اسهلهم واسرعهم..حد يحاول يفرض سيطرته الساحقة على الاخر تماما ويخضعه بشكل كامل لارادته هو...وتقريبا الموروث الشعبي بيشجع على ده
والحجج المركب اللي ليها ريسين بتغرق...وبما اننا شعوب متعرفش في انظمة الحكم غير نظام واحد...الاستبداد الواضح وحكم الفرد...او الاستبداد المقنع بمظهر من الديموقراطية المزيفة...وده اللي بيحصل وبنفس الحجج دينية او اعراف..او مصطلحات غربية
واحيانا بتنجح واحيانا لا...

هدف الاستبداد المعلن الاستقرار...والاولاد متضعش بسبب الخيانة او الفوضى او الفساد او التهور....

الننيجة...الزواح المفترض فيه رحلة. بيتشارك فيها الاتنين وبيحصلوا من خلاله على افضل استمتاع...بيتحول لصراع وحرب..وكل واحد مجهز اسلحته..ومستعين بحلفاءه ومبرراته

وتبدأ اخطر مرحلة في الزواج....صراع السيطرة...مين اللي ليه الكلمة واليد العليا في البيت
من الاسلحة المستخدمة..الثواب والعقاب
هتبقي كويسة هدلعك واجيب ليك هدايا وفسح...هتبقى مش كويسة هزعق واقرفك وارجعك لاهلك
هتبقى كويس هديك دلع وجنس هتبقى وحش هامن الجنس عنك وانكد على اللي خلفوك والوي بوزي

او استخدام اساليب التلاعب...والكذب الخداع الالعاب الزواجية والنفسية المكر الكيد والابتزاز العاطفي  او اشعار الاخر بالذنب..او بالتجاهل والمعاملة الصامتة او الزن او الانسحاب او الاحراج..او استخدام سلطة العرف او القانون او الدين او الاهل او المال او البلطجة وادعاء الجنان او التهديد او العنف

وكل واحد وقوته واستعداده لتحمل الخساير في حالة تصاعد الحرب الاهلية وحساباته

يعني ايه اللي يجبر حد ميحبش او مستعد يبيع في اي لحظة..او اناني او مش هامه الخسارة (الانفصال) او حاسبها غلط..او مش مهتم بمصلحة الاولاد...
بالعكس الصفات دي اسلحة بيستخدمها الشخص في حربه مع الاخر...طبعا مع عوامل اخرى

ووجود نقيضها في الاخر بيضعف وضعه في الحرب دي
(ويمكن دي اجابة على اسئلة الحب ضعف والاستبياع قوة...والمحترم بياخد على دماغه)

لو الاتنين بنفس الدرجة مهوسين بالسيطرة وعندهم اسلحتهم ومجهزينها...الحرب الاهلية هتستمر انشالله 50 سنة...محدش فايز...ومحدش مبسوط..ودمار اسري منقطع النظير واطفال هم نتاج حرب ضروس

او استقلال بعد استحالة العشرة

او حد يخضع للتاتي...ونبدا عصر حكم الفرد الاوحد (او بديموقراطية صورية او ببعض الامتيازات للطرف الاخر)...وممكن ده يكون مناسب للبعض...لان طبيعته كده...او  غير مناسب بس مضطر..ومستني فرصة للثورة

او نظام كونفدرالي...كيانين في بيت ومحدش ليه دعوة بالتاني

او نظام ديموقراطي تشاركي وده محتاج اتنين عندهم مستوى جيد من النضج

ا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أزمة ثقة (الشكوك)

أزمة ثقة (الشكوك) (7) #الثقة_trust الثقة هي ايمان في الاخر ..إيمان انه لن يخذلني..لن يخدعني...ايمان بانني يمكنني الاعتماد والاستناد عليه ايضا الثقة هي خليط بين الرغبة والخبرات الماضية والتوقعات المستقبلية لي رغبة ما اتوقع من آخر ان يلبيها وده بيتاثر بخبرتي في الماضي. هل ثقتي لم تخذل من قبل او انتهكت كلنا معرضين لانتهاك الثقة في وقت من الاوقات..مرة واتنين وعشرة...في حاجات صغيرة وحاجات كبيرة مهما كنا حذرين فلا يغني حذر من قدر كما يقولون لما نتعرض لانتهاك الثقة بنميل لان نكون اكثر حذرا واكثر تشككا وحرصا عن الاول ..بنفضل كدة فترة تعتمد على قدر انتهاك الثقة ونرجع لطبيعتنا...البعض بيلصق في الحالة دي فترة طويلة وممكن تأثر على حياته المستقبلية وبيحتاج لمساعدة مختص الشخص اللي عنده ازمة في الثقة..الحريص او الميال للشك او اللي بيقول على نفسه انا معنديش ثقة في حد او فقدت الثقة ممكن يكون نتيجة حدث حقيقي..فعلا تعرض للخيانة او الخداع او الكذب...وهنا فقدان الثقة مبرر ...فقدان نتيجة حدث حقيقي.. او نتيجة حالة داخلية...الشخص ده نفسه ميال للشك...او غير قادر على الثقة بالاخرين....وده وضع...

الثقة في الاخرين

الثقة في الاخرين #الثقة_trust (2) الثقة في الاخرين وحتى في الاشياء...نوع من المقامرة...انت متعرفش دول اهل للثقة ولا هيخدعونا...وحتى في الملك وكتابة لو كل المرات السابقة ملك متعرفش ان المرة الجاية دي هتبقى ايه ..الاحتمالين واردين بنفس القدر...وبالتالي بتخمن احنا في اغلب الاوقات بنمنح الثقة واحنا مغمضين ...ثقة عمياء بلا اي دليل..او ثقة بناء على الحدس والاحساس لما تيجي تركب مواصلة انت متعرفش العربية امنة ولا  لأ...متعرفش السواق بيعرف يسوق ولا لا...وهتعرف ازاي...حتى لو معاه رخصة..انت مبتشوفهاش لما بتروح مطعم انت متعرفش نضافة ولا طريقة صناعة كل حاجة.. لما اتنين بيقرروا يتجوزوا مبيعرفوش هيكملوا ولا لأ..هيتخانوا ولا لأ...هيتم الرعاية بيهم ولا لا احنا بنثق بحكم العادة...لان دي عادة الاشياء (العادة مش المنطق والواقع)...ان السواق بيسوق كويس ان المواصلة امنة ان الاكل نضيف ان الاسانسير كويس ان البلكونة ثابتة ان اللغبة في الملاهي كويسة..ان اللي بيتجوزوا بيكملوا وبياخدوا بالهم من بعض ومبيخونوش طيب لما الاخرون غير مضمونين...وخيانتهم لينا او كذبهم او خداعهم او ندالتهم وحشة ومضرة ...

اساليب التعلق (attachment styles).ومخاوفنا في العلاقات ..(1)

تقريبا مفيش كتاب مهتم بالعلاقات متكلمش عن اساليب التعلق    attachment styles في العلاقات. واللي مضمونها أننا كناضجين بنعيد نماذج التعلق بالوالدين اللي اكتسبناها في الطفولة المبكرة جدا...بنعيدها في العلاقات (سواء كانت صداقة او حب او زواج) لما بنكبر ...وبيكون لها تأثير كبير وخطير سواء في بداية العلاقة او مستوى الرضاء والسعادة فيها او في آلية حل المشاكل والتحديات او في الانفصال. التعلق  هو علاقة عاطفية عميقة جدا مع الوالدين هدفها تكوين قاعدة امان secure base ونقطة ثبات وانطلاق للطفل....الطفل بيحس فيها بالحب والحماية والدعم والقبول والتشجيع.  ...وعلشان تكون قاعدة امان واطمئنان محتاجة انها تكون ثابتة و مستقرة  ومستمرة ومتواجدة باستمرار و منتبهة و مستجيبة لما يحتاجه الطفل. الاباء اللي بيقدموا ده بيكونوا نقطة ثبات وقاعدة انطلاق وأمان للطفل ومحطة امان يطمن لوجودها ويرجعلها لما يحتاج....وفي ظل وجودها ومع تشجيع الوالدين بيخرج بشجاعة وثقة يكتشف العالم ويعدي التحديات ويتعامل معاها...ويرجع يبين انتصاراته لوالديه علشان يستمد الفخر والاعجاب والتقدير....ولو اخفق يرجع يست...